مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

222

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فما يبقى أحد في الحيّ إلّا سمع صياحي . قال : والمقتول العبّاس بن عليّ - عليه السّلام - . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 78 - 79 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 306 ؛ العوالم ، 17 / 625 - 626 وكان الّذي ولي قتل العبّاس بن عليّ يومئذ يزيد بن زياد الحنفيّ ، وأخذ سلبه حكيم ابن طفيل الطّائيّ ، وقيل : إنّه شرك في قتله يزيد . وكان بعد أن قتل إخوته عبد اللّه وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء . ويرجع وحده بالقربة ، فيحمل على أصحاب عبيد اللّه بن زياد الحائلين دون الماء . فيقتل منهم ، ويضرب فيهم حتّى يتفرّجوا عن الماء ، فيأتي الفرات ، فيملأ القربة ، ويحملها ، ويأتي بها الحسين عليه السّلام وأصحابه ، فيسقيهم حتّى تكاثروا عليه ، وأوهنته الجراح من النّبل ، فقتلوه كذلك بين الفرات والسّرادق ، وهو يحمل الماء ، وثمّ قبره « 2 » رحمه اللّه . وقطعوا يديه ورجليه حنقا عليه ، ولما أبلى فيهم ، وقتل منهم ، فلذلك سمّي السّقّاء . وقتل العبّاس بن عليّ يومئذ وهو ابن أربع وثلاثين سنة . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 191 - 194

--> ( 1 ) - مدائنى از قاسم بن اصبغ بن نباته روايت كرده [ است ] كه گفت : « من مردى را ( در كوفه ) از قبيلهء بنى دارم مىشناختم كه مرد زيباچهره وسفيدرويى بود . پس از واقعهء كربلا أو را ديدم ، چهره‌اش سياه گشته [ بود ] . از أو پرسيدم : « من تو را زيباچهره وسفيدرو ديده بودم ، چه شد كه چهره‌ات اين‌گونه سياه گشته ؟ » پاسخ داد : « من جوان نورسى را از همراهان حسين عليه السّلام در كربلا كشتم كه در پيشانيش جاى سجده مشاهده مىشد واز آن روز تا به حال كه أو را كشته‌ام ، هر شب در خواب به بالينم مىآيد وگريبانم را مىگيرد ومرا به سوى دوزخ مىكشاند ودر آن‌جا مىافكند ومن چنان در خواب ناله وفرياد مىزنم كه تمام همسايگان صدايم را مىشنوند . » قاسم ( راوي حديث ) گويد : آن جوانى كه به دست اين مرد كشته شد ، همان عباس بن علي صلّى اللّه عليه واله بود . رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيين ، / 120 ( 2 ) - والمرويّ أنّ الإمام زين العابدين عليه السّلام تولّى دفنه عندما دفن أباه وأصحابه يوم الثّالث عشر من شهر محرم ، أي بعد الفاجعة بثلاثة أيّام ( وسيلة الدّارين ص 347 ) .